مقالاتي

لماذا شهر محرم فلكيا صحيح حسب تقويم أم القرى؟

كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول صحة شهر محرم حسب تقويم أم القرى، وأنه كيف تم حساب بداية الشهر يوم الإثنين 4 نوفمبر، رغم غروب الشمس وهي في حالة كسوف!

في الواقع دخول الشهر فلكيًا صحيح 100% رغم أن الحالة خاصة وتتطلب التوضيح، فبحسب معايير تقويم أم القرى شهر محرم (وعلى ذلك بداية السنة الهجرية الجديدة 1435) يكون يوم الإثنين 4 نوفمبر 2013 هو غرة محرم لعام 1435 للهجرة. ولكن فيم يخص الرؤية فبلا شك يستحيل رؤية الهلال في مثل هذه الحالة، كون القمر أصلا ملاصق للشمس (كسوف)! وهذا ليس محور نقاشنا هنا.

متابعة قراءة “لماذا شهر محرم فلكيا صحيح حسب تقويم أم القرى؟”

تاريخ الإنترنت

دخلت الإنترنت تقريبا في جميع نواحي حياتنا، فالآن أنت تقرأ هذه المقالة عبر الإنترنت، تتواصل مع الآخرين عبر شبكات التواصل الإجتماعية عبر الإنترنت، تجري عملياتك البنكية عبر الإنترنت، ومع انتشار الهواتف الذكية ورخص أسعار النطاق العريض للجوال أصبحنا متصلين بالإنترنت في كل مكان وزمان تقريبا، وفي هذه المقال أعرض نبذة تاريخية عن الإنترنت.

الإنترنت هي أكبر شبكة في العالم، وهي مجموعة من الشبكات المرتبطة بعضها بالبعض، وقد تختلف هذه الشبكات في الأجهزة والبرامج المستخدمة في تركيبها، لذا تستخدم معايير وبروتوكولات موحدة لتتمكن هذه الشبكات من التواصل فيما بينها. كلمة الإنترنت Internet مأخوذة من مصطلح Inter-network الذي يعني ارتباط شبكتين ببعض.

متابعة قراءة “تاريخ الإنترنت”

سام هاريس والبنشري!

قد يستغرب القارئ ما علاقة الدكتور سام هاريس عالم الأعصاب والفيلسوف والكاتب الأمريكي ببنشري بسيط يعمل في أحد محطات شمال الرياض؟

ولكن حصل لي موقف عجيب سأعرضه ثم أناقش بعض الأفكار التي تربط بين سام هاريس والبنشري!

بعد أقل من ساعة من إرسالي لتغريدة في تويتر عن أحد المحاضرات لسام هاريس بعنوان “هل العلم قادر على الإجابة عن الأسئلة الأخلاقية؟” وقبل أن أخرج من منزلي، وكما هو متعارف عندنا فالمسافر بحكم الميت فيورث كل ما يملك! اكتشفت أن أحدهم قام بقيادة سيارتي أثناء سفري والدخول بها ربما إلى مركز الملك عبدالله المالي، وذلك لوجود مسمارين في أحد الكفرات! والحمد لله أنها جاءت على السيارة!

متابعة قراءة “سام هاريس والبنشري!”

أرقام فلكية

تحدثت في المقالة السابقة عن بعض الأساسيات في علم الفلك، وهنا أعرض بشكل موجز بعض المقاييس المستخدمة في علم الفلك، إضافة إلى بعض الأرقام الفلكية.

كما هو معروف تختلف المقاييس والأدوات بإختلاف الشيء المراد قياسه، فعندما تريد قياس سرعة سيارة، فإنك تستخدم كم/ساعة (أو ميل/ساعة في النظام الأمريكي أو الإمبراطوري المتخلف)، ولا تستخدم على سبيل المثال متر/ساعة لأنه لا تهمك الكسور في مثل هذه الحالة. لكن عندما تقوم بقياس أجسام صغيرة مثل الخلايا الحيوية فإنك تتعامل مع وحدات أصغر مثل مايكرون (مايكرومتر أو 1 من مليون جزء من المتر)، وعلى ذلك أيضًا يوجد وحدات مخصصة للقياسات الفلكية، وأهم هذه الوحدات هي:

سرعة الضوء Light Speed تختلف سرعة الضوء بحسب الوسط الذي يمر من خلاله، ولكن في الفلك دائما يشار إلى سرعة الضوء في الفراغ وهي تبلغ حوالي 299,792 كم/ثانية، وهي تعتبر السرعة المطلقة في الكون حيث لا يمكن إنتقال المعلومات أو الجسيمات أو الموجات بسرعة أكبر منها، وذلك بحسب النظرية النسبية الخاصة Special Relativity.

متابعة قراءة “أرقام فلكية”

أساسيات في علم الفلك

جذبت الأجرام السماوية الإنسان منذ قديم العصور، فأثارت فضوله وحاك حولها الكثير من القصص والأساطير، وبدأ معها برصد حركة الأجسام وإستنتاج الكثير من ذلك، فتجد إشارات عدة لعلم الفلك في أقدم ما يوجد لدينا في التاريخ البشري المدون، فالحضارات الإنسانية القديمة تعاملت مع علم الفلك بشكل أو بآخر، فمثلا كان القدماء يخلطون بين التنجيم وعلم الفلك، فكانوا يطلقون على الأجرام الفلكية أسماء آلهة وأرواح، ويربطون الأجرام السماوية وحركتها بظواهر طبيعية مثل الأمطار والفصول وغيرها. ويوجد لدى عدد من الحضارات القديمة مثل بابل في العراق والفراعنة في مصر والمايا في المكسيك والحضارة الإغريقية في اليونان إسهامات كثيرة في علم الفلك رغم خلطهم له بشكل كبير مع التنجيم وغيره. وتجدر الإشارة إلى أنه حوالي 70% من أسماء النجوم المشاهدة بالعين المجردة (حوالي 5000 نجم) تملك أسماء عربية حتى لو كتبت بلغة أخرى، وأيضا يعتبر الإغريق أول من وضع أسماء الكوكبات (أو المجموعات النجمية) Constellations.

لن أتحدث كثيرا عن تاريخ علم الفلك، كونه يحتاج لتدوينات منفصلة لطول الموضوع، ولكن سأوضح في هذه التدوينة بعض الأمور الأساسية في علم الفلك، مثل ما هو علم الفلك وبم يختلف عن علوم الفضاء؟ وما هي الكواكب والنجوم والمجرات؟ وكيف تتحرك الأجرام ظاهريًا عند رصدها من الأرض؟ وكما تعرف، فإن علم الفلك أو غيره من العلوم لا يمكن إختصاره في مقالة واحدة، لكن سأحاول في هذه التدوينة توضيح المفاهيم الأساسية في هذا العلم، وسأحاول في وقت لاحق الكتابة عن مواضيع محددة في علم الفلك بشكل مستقل.

متابعة قراءة “أساسيات في علم الفلك”

ما هو التخصص الدراسي الأفضل؟

كثير ما يطرح من قارب على التخرج من المرحلة الثانوية مثل هذا السؤال  بصيغة أو بأخرى، مثل “هل الحاسب أفضل من إدارة الأعمال؟” أو “هل للهندسة الصناعية مستقبل؟” وغيرها.

برأيي السؤال بشكل مطلق عن التخصص الأفضل، أو التخصص الفلاني أفضل من التخصص الفلاني غير مجدي وغير دقيق، لأن كلمة أفضل تختلف من شكل لآخر (Subjective) مثل أجمل وأرقى وأهم وغيرها. بينما يمكن لمن يبحث عن التخصص الدراسي “الأنسب” له هو شخصيا طرح أسئلة لها جواب صحيح واحد لا يختلف من شخص لآخر (Objective)، مثل السؤال كم مدة الدراسة في تخصص المحاسبة بجامعة الملك سعود مثلا، مع طرح بعض الأسئلة لتجارب أشخاص آخرين مثل مدى صعوبة التخصص بالنسبة للشخص الذي ستسأله ومحاولة المقارنة بين قدراته وقدراتك، ومدى إرتياحه مع تخصصه، ومن ثم محاولة جمع المعلومات واستنتاج الأنسب لك، ولا تنسى أن التجارب الشخصية تختلف بإختلاف الأشخاص، فقد تجد اثنين دراسا نفس التخصص وتخرجا بمعدل متقارب، ولكن كل واحد منهما عمل في مجال مختلف، قد يكون أحدها مناسب لك والآخر غير مناسب.

متابعة قراءة “ما هو التخصص الدراسي الأفضل؟”

ما هو البحث العلمي؟

كثير ما تسمع عن الأبحاث العلمية، مراكز الأبحاث، باحثين، علماء، وغيرها. ولكن هل فكرت يومًا ما هي الأبحاث العلمية؟ وكيف تتم؟ ولماذا يقوم الناس بها؟ وما هي طبيعة عمل الباحث في المجال العلمي؟

البحث العلمي بشكل مبسط هو العمل على تطوير المعرفة في مجال علمي معين، سواء لمجرد الاكتشاف، أو لحل مشكلة تطبيقية معينة.

يمكن تقسيم البحث العلمي بشكل أساسي إلى قسمين: البحث الأساسي أو المبدئي (Basic or Pure Research)، والبحث التطبيقي (Applied Research).

متابعة قراءة “ما هو البحث العلمي؟”

ماذا سأدون؟

بشكل عام ستكون معظم مواضيع هذه المدونة عن البحث العلمي والعلوم الطبيعية بشكل مبسط، وبشكل معمق في علوم الحاسب،  أيضًا سأحاول كتابة بعض النصائح التي استمدها من تجاربي الشخصية سواء الدراسية أو العملية أو غيرها.

أعتقد أنه يخفى على الكثير في مجتمعي مفاهيم كثيرة متعلقة بالبحث العلمي والعلوم بشكل عام، ولذلك أحببت أن أقدم بعض الأفكار المبسطة حولها.

أيضًا نحن نعتبر مجتمع ناشئ في عدة مجالات، ومن تجربة شخصية، قلما يجد الشخص أناس سبقوه في مجال معين ليستشيرهم أو يسألهم، على سبيل المثال بعد تخرجي من المرحلة الثانوية، معظم المعلومات حول طبيعة الدراسة الجامعية والتخصصات وغيرها لم أجد أشخاص سبقوني يشاركوني بها، سواء في الحياة العامة أو على الإنترنت مثل المنتديات والمدونات. أيضًا بعد التخرج من الجامعة، حصلت على معظم المعلومات حول طبيعة الوظائف المتوفرة من جهود شخصية عبر المعلومات المتوفرة في المواقع الرسمية فقط، أو البحث بشكل مكثف في الإنترنت مع قلة وجود نتائج مرضية.

على ذلك، سأحاول على ما تسمح به الأفكار والوقت أن أدون بما أرى أنه سيستفيد منه الناس فيما ذكرا من المجالات، مع بعض الأمور الجانبية

فكرة المدونة

فكرة مدونة شخصية كانت في بالي منذ فترة طويلة، فلدي إيمان أنه مهما كان الشخص فلديه كثير من الأفكار والمعلومات التي تستحق مشاركتها مع الآخرين.

لا أعلم حقيقة لما تأخرت في إنشاء مدونة فالمشكلة ليست لصعوبة تقنية بكل تأكيد، فإنشاء مدونة كما يعلم الجميع مجرد حجز domain وموقع جاهز! وأيضًا ليست لضيق الوقت أو غيره فأنا لست مجبرًا أن أدون بشكل يومي! في الحقيقة قد يكون الأمر مجرد كسل! في النهاية قررت فجأة أن أنشئ مدونة ولم يتطلب الأمر أكثر من ساعة (حجز domain وتثبيت كل شيء)!

رغم أن المدونات والمواقع الشخصية موجودة منذ فترة بعيدة، وظهرت بعدها وسائل لنشر الأفكار عديدة، إلا أن المدونات تبقى مهمة لإختلافها عن وسائل التواصل الأخرى مثل تويتر بشكل كبير، فهناك (في تويتر) الشخص محدود فقط بـ140 حرف، وكثير من الأفكار والتجارب تتطلب مساحة أكبر، فضلا عن ترتيب الأفكار في قالب معين. لذلك لا أجد تويتر بديلا عن المدونات.